اقتصاد
الهروب من هرمز.. ايران “تفطم” حليفها الآسيوي ونفط العراق يصل
فرضت حرب "الخليج الرابعة" على بلدان المنطقة وبشكل خاص الخليجية منها كلفاً عالية، فهي تتشارك بفقدان الأمن والخسائر الاقتصادية وضبابية المشهد المستقبلي، لكن العراق يبدو الخاسر الأكبر فهو الوحيد الذي قد يعجز عن تأمين رواتب موظفيه اذا ما أستمر اغلاق مضيق هرمز لشهرين آخرين، في ظل اعتماده شبه الكلي على مبيعاته النفطية خلافاً لباقي بلدان المنطقة. في 12 اذار/مارس، توقف تصدير النفط العراقي والمنتجات النفطية بشكل شبه كامل، عندما تعرضت ناقلة مؤجرة لشركة سومو العراقية وناقلة اخرى كانت تحمل مادة النفثا في المياه العراقية لهجوم بزورق ايراني مفخخ. خلال الأيام الـ 12 الاولى للحرب واصل العراق تصدير النفط وبعض مشتقاته…

بسبب الحرب وخلال فترة الأعياد.. خسائر كبيرة “لا تعوض” لشركات
عشرات آلاف المسافرين عبر مطارات كردستان وجدوا أنفسهم عالقين لأسابيع، واضطروا لتكبد مشاق السفر عبر طرق برية طويلة والبحث عن مسارات رحلات جوية خارج العراق، فيما سجلت شركات الطيران والسفر والسياحة خسائر كبيرة مع توقف أعمالها لنحو 40 يوماً تضمنت عطلتي عيد الفطر ونوروز، قبل ان يعاد فتح الأجواء العراقية.

العجز المالي يتضاعف وتوقف النفط مستمر .. السماح الإيراني بعبور
يكشف خبراء اقتصاديون، عن عدم امكانية الاستفادة من "السماح الايراني" للنفط العراقي بعبور مضيق هرمز نتيجة عدم امتلاكه لناقلات وطنية و"المخاطر العالية" للتحميل و"القوة القاهرة" في الحقول، بينما تتصاعد التحذيرات من تضاعنف العجز المالي والوصول خلال شهرين الى مرحلة الفشل في تأمين رواتب 4.5 مليون موظف 2.9 مليون متقاعد ونحو مليوني مستفيد من شبكة الرعاية الاجتماعية.

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي
احصل على النشرة الإخبارية لدينا

الاقتصاد العراقي: كيف تُدار الدولة بـ”القطعة” عند وقوع الصدمة؟
ماذا يعني أن يتوقف النفط في بلد يقوم فيه كل شيء على النفط؟ هذا المقال يفكك كيف وصل العراق إلى هذه الأزمة الاقتصادية، ولماذا تبدو خياراته ضيقة، وما الذي قد ينتظر الناس إذا طال التوقف عن الإنتاج والتصدير..

هدنة مؤقتة وعائدات محدودة.. تدفق النفط عبر خط كردستان لكن
الاتفاق بين حكومتي اربيل وبغداد حصل على نقاط عامة، بعد تدخل مبعوث الرئيس الأمريكي توم بارك، أملا في تخفيف الضغوط على أسعار النفط في ظل مؤشرات على استمرار الحرب لأسابيع أخرى، لكنه يظل هشا ومؤقتا مع عدم خوض الجانبين في تفاصيل الملفات الخلافية “الاقتصادية والمالية والسياسية” التي تتراكم منذ سنوات…

أزمة خط “كركوك- جيهان” .. تصعيد “سياسي -شعبي” واتهامات تعيد
مع اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى في 28 شباط/فبراير2026، ودخول صادرات النفط العراقية مرحلة حرجة نتيجة توقف معظم الإنتاج والتصدير بسبب الحظر المفروض على ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز الذي من خلاله يصدر أكثر من 90% من النفط العراقي. أصبح التصدير من خلال…


امريكا والصين.. حرب النفط والمصالح الخفية في طهران وكراكاس
ما نشهده هو صراع بين قطبين رأسماليين للسيطرة على موارد الطاقة وأسواق العالم، تدركه واشنطن بوضوح وان لم تعلنه صراحة: السيطرة على النفط المتجه للصين، ابطاء التقدم الصيني في الذكاء الاصطناعي، التحكم بأسعار الطاقة، خنق الصين عبر تايوان، إضعاف روسيا، واستعادة النفوذ في الخليج على حساب الصين.

مأزق الاقتصاد العراقي.. النفط بلا منافذ والايرادات الداخلية تهدر.. البلد
لا تكمن مشكلة الاقتصاد العراقي في اعتماده على مبيعات النفط فقط، بل أيضا في هدر الإيرادات غير النفطية فالتقديرات الاقتصادية تشير الى ان 90% منها لا تصل إلى خزينة الدولة بسبب الفساد. جزء كبير من هذه الأموال يضيع بين التهرب الضريبي وفساد المنافذ الحدودية وشبكات الجمارك غير الرسمية إضافةً لسيطرة…












