اقتصاد
“عمل ورزق وأمل”.. الموسم المطري الاستثنائي ينعش تجارة الأعشاب البرية
عادت الحياة الى سوق النساء في مدينة دهوك، بعد سنوات من الجفاف القت بتداعياتها على السوق الذي تباع فيه الأعشاب والحشائش البرية التي تأتي من الجبال والسهول القريبة، وحيث اعتادت نساء بملابسهن الكردية افتراش الأرض وهن يعرضن بضاعتهن. السوق الصغير الذي لا يعد عن كونه ممراً ضيقاً بعرض ثلاثة امتار يؤدي الى السوق القديم في المدينة، وتحديدا الى جوار جامعها الكبير، ينشط في المواسم المطيرة خاصة خلال أشهر الربيع وأوائل الصيف، بعرض أصناف مختلفة من الأعشاب التي يقبل على شرائها محبوا النباتات البرية. في السنوات الخمس المنصرمة، عانت النساء اللواتي ينشطن في السوق ويعرضن بضاعتهن القادمة من قرى كردستان، من…

بين الاكتفاء الذاتي وطوابير الانتظار الطويلة.. ماذا يحدث في أزمة
"لم أعد أفهم كيف تحدث أزمة بنزين ونحن في بلد نفطي" يردد بغضب، سائق سيارة الأجرة "أبو علي". وهو سؤال يكرره آلاف آخرون منذ عطلة عيد الأضحى إذ بدأت مشاهد زحام المركبات أمام محطات الوقود تتكرر في بغداد ومحافظات أخرى، وسرعان ما تحولت الطوابير إلى مشهد يومي، يأتي ذلك بعد سبعة أشهر من اعلان الحكومة ماعدته تحولاً تاريخياً في قطاع الطاقة بإيقاف استيراد (البنزين والديزل والكيروسين) بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي.

سوق العقار في كردستان: تخمة في المعروض، شح في السيولة،
بين الزيادة الكبيرة في أعداد المجمعات الاستثمارية وشح السيولة النقدية، يغترب الموظفون وذوو الدخل المحدود في مدنهم، حيث تصطدم التسهيلات الائتمانية بواقع الرواتب المتعثرة، لتتحول العقارات من ملاذات آمنة للسكن إلى أدوات استثمارية تحتكرها الأموال السياسية والوافدة، مخلفةً وراءها آلاف العوائل التي تطارد حلماً مؤجلاً تحت سقف مستأجر

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي
احصل على النشرة الإخبارية لدينا
قاعدتان اسرائيليتان و 300 مليار دولار!
قبل 3 سنوات، قضيت ساعات وانا انبش موازنات العراق منذ عام 2003 والحسابات الختامية المنشورة وحينها توصلت الى ان العراق انفق حوالي 80 مليار دولار على وزارة الدفاع خلال 20 سنة وما يقارب 100 مليار دولار على وزارة الداخلية وحوالي 50 مليار دولار على البشمركة والحشد والامن الوطني والمخابرات والصحوات…

المحنة القادمة.. رواتب مستمرة بقيمة تتناقص والدفع “أشهر معدودات”
انقضى اكثر من 70 يوما على اندلاع حرب “الشرق الأوسط” بتداعياتها الاقتصادية الكبيرة على العالم وبشكل خاص العراق الذي انهارت صادراته النفطية، المصدر الأساسي للعائدات، وباتت أرصدته المالية تتآكل سريعا وترتفع ديونه الداخلية، وتتوقف تخصيصات مشاريعه، وصولا الى احتمال العجز خلال أشهر عن تأمين رواتب موظفيه أو دفع أوراق لا…

السليمانية تحت نار خلافات الحزبين الحاكمين.. كيف ضربت الصراعات السياسية
على مدى سنوات حاولت السليمانية اخفاء النتائج الكارثية لتعطل “مشاريعها التحتية” على واقعها الخدمي المتراجع، اثر توقف دفع المستحقات المالية للشركات المنفذة. تؤكد مصادر برلمانية ان مشاريع مقرة بأكثر من 4 تريليونات دينار في المحافظة وتوابعها الادارية، تعطلت بنحو شبه كامل قبل ان تستكمل، بينها طرق وجسور استراتيجية وسدود ومشاريع…

العمال بأجر يومي.. الفرصة لمن يصل أولاً إلى سيارة صاحب
يصارع العاملون بالأجور اليومية، الذين ينشطون في قطاعي البناء والخدمات، لتأمين متطلبات عوائلهم، في ظل محدودية فرص العمل وتداعيات الحروب الاقليمية التي زجت بعشرات آلاف العمال الأجانب الى سوق العمل العراقي. وهو ما يضع العاملين أمام تحديات كبيرة بدءاً بساعات الانتظار الطويلة للحصول على عمل، ومرورا بالاستغلال من قبل بعض…

في كردستان .. أحلام الربح السريع عبر تجارة “الذهب” تبخرت
بين واجهات المتاجر المتلألئة بالذهب والفضة، تتجلى قصص آلاف البسطاء الذين تاهت طموحاتهم في ظل تقلبات أرقام الأرباح والخسائر، ليتحول المعدن النفيس في أيديهم من ملاذ آمن إلى عبء يوثق لحظة الوداع لآمالٍ لم تكتمل.

منظمات مدنية تحتج على “ضريبة الاستقطاع المباشر”.. نواجه استهدافا ممنهجاً
في الثلاثين من آذار/مارس 2026، صدر كتاب من أمانة مجلس الوزراء العراقي، يطلب من وزارة المالية استحداث قسم في الهيكل التنظيمي للهيئة العامة للضرائب للقيام بمهمة “التحاسب الضريبي” للمنظمات غير الحكومية على ضريبة “الاستقطاع المباشر”، وهو ما أثار قلقاً واسعاً لدى منظمات المجتمع المدني التي عدته “مخالفا للدستور” ويهدف الى…

العدو الأصعب لـ”حرّاس الحاكمية الشيعية”.. حين تسقط “الخدمات” سردية الحاكمين!
فارس الأبجر منذ ولادتها بعد 2003، اختبرت “الحاكمية الشيعية” أعداء حقيقيين ومتخيلين ومصطنعين، من الداخل والخارج، فتناوب على قائمة الأعداء الأميركان واسرائيل ودول الخليج وسوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، فضلا عن اعداء داخليين من البعثيين والتنظيمات الارهابية، وليس انتهاء بالصِدامات والأزمات التي تخاض مع كردستان ومع بعض الشخصيات السنية،…

الهروب من هرمز.. ايران “تفطم” حليفها الآسيوي ونفط العراق يصل
فرضت حرب “الخليج الرابعة” على بلدان المنطقة وبشكل خاص الخليجية منها كلفاً عالية، فهي تتشارك بفقدان الأمن والخسائر الاقتصادية وضبابية المشهد المستقبلي، لكن العراق يبدو الخاسر الأكبر فهو الوحيد الذي قد يعجز عن تأمين رواتب موظفيه اذا ما أستمر اغلاق مضيق هرمز لشهرين آخرين، في ظل اعتماده شبه الكلي على…











