بيئة
العطش يغير ملامح وخارطة القرى في ذي قار.. البقاء لمن
بين عامي 2022 و2025، تعرضت أزهار محمد جاسم (41 عاماً)، وهي أم لستة أطفال، لثلاث حالات إجهاض متتالية، بعدما كانت تضطر يومياً إلى قطع مسافة تقارب كيلومترين سيراً على الأقدام، حاملةً وعاءً على رأسها، بحثاً عما تبقى من مياه في الأنهار والمستنقعات البعيدة عن قريتها. تسكن أزهار في قرية الجرية، (45 كيلومتراً) جنوب قضاء سيد دخيل في محافظة ذي قار، وهي إحدى القرى الأكثر تضرراً من موجات الجفاف التي بدأت منذ عام 2019، وتحولت مهمة تأمين المياه فيها إلى عبء جسدي يومي، تتحمله النساء، حتى أثناء الحمل. "أنا مضطرة للخروج والبحث عن الماء، أطفالي بحاجة إليه"، تقول أزهار، التي أُدخلت…

من طين ديالى إلى زحام بغداد.. “النرجس” رزق الفلاحين وعطر
موسم قطف النرجس هو "فزعة خير" لدى بعض المزارعين، فالأرض التي تزرع بأشجار الحمضيات من برتقال وليمون، تُستغل المساحات تحت الأشجار لزراعة أبصال النرجس، التي تزهر في كانون لتوفر دخلاً إضافياً للمزارعين

جهل الفلاحين وجشع التجار وراء انتشارها.. مبيدات زراعية مغشوشة تهدد
في ناحية النشوة بمحافظة البصرة جنوبي العراق، تقضي سعدية حسين مهاوي (22 سنة) ساعات النهار في مساعدة والدها لحراثة التربة وسقي مزروعات حقلهما من الخضار فضلاً عن الأشجار المعمرة، وفي المساء تنشغل في تأمين متطلبات عائلتها. لا تكترث سعدية، التي تزوجت في سن مبكرة ولم تلتحق بالدراسة مطلقا، بعناء ساعات العمل الطويلة في الحقل، فهي تعتقد بأنها ولدت لتكون فلاحة، لكن ما يثير قلقها هو الأثر العميق الذي باتت تتركه المبيدات الزراعية على جسدها. تقول وهي تشير الى بقعة حمراء صغيرة على ساعدها:"نحن نغذي الأرض، وفي الوقت ذاته يبدو اننا نسمم اجسادنا". تنظر الى الحقل المخضر أمامها:"كنت أرشّ المبيد بنفسي،…

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي
احصل على النشرة الإخبارية لدينا
تركيا وإيران تحاصران كردستان مائياً والجفاف يهدّد جنوب السليمانيّة
بلغت آثار الجفاف مناطق كانت تتمتع على الدوام بوفرة مياه في شمال البلاد حيث إقليم كردستان، إذ يشير واقع الحال هناك إلى تراجع لافت لكميات المياه الجارية في جميع الأنهر المعروفة بمناطق دهوك وزاخو وسوران وأربيل والسليمانية، بعدما جفت مئات من الينابيع والجداول التي كانت تغذي تلك الأنهر وتشكل مصدراً…

الأهوار في “أسوأ حال”.. الجفاف يقضي على 33% من قطعان
مع خيوط الفجر الأولى، تجلس “أم غائب” بلباسها الجنوبي التقليدي، في مكانها المعتاد قرب مسجد القزازة في منطقة زيونة شرق بغداد لتبيع القيمر المحلي، ذو المذاق الفريد، والذي احترفت صناعته بيديها منذ أكثر من 25 عاماً. لسنوات تَعَوَد زبائنها القادمون من أحياء قريبة، الحصول على مبتغاهم من “منتوجها الفاخر” كما…

العطش القاتل.. كردستان العراق يجف أيضاً!
العطش لم يعد حكراً على جنوب العراق وبصرته المالحة.. فحتى جبال كردستان، التي كانت توصف بأنها خزان المياه، بدأت تذبل.. أنهار تُقطع، وآبار تجفّ، وقرى تُهجَر بصمت.. عن الجفاف الذي يزحف بلا هوادة..

” حتى النهر عطشان”: عامٌ بلا زراعة في العراق
لطالما تعامل العراق مع النفط على أنه عماد اقتصاده، لكن النفط يمكن استبداله أو إيجاد بدائل لتكون موارد مالية مستدامة غيره، أما الماء فلا بديل له.. هل سيصبح امتلاك برميل ماء أصعب من شراء برميل نفط؟

“المنطقة الصناعية بكواشي في دهوك” تمدد خارج الضوابط البيئية على
رغم اغلاق بعض منشآتها الأكثر تلويثاً للبيئة، تنتظر المنطقة معالجات جذرية تنهي تداعيات تلوث المياه والتربة وتعيد الحياة للحقول الزراعية

من أين سيشرب المولود العراقي القادم؟
مع اقتراب عدد السكان من 50 مليوناً، وتحوّل المدن إلى كتلٍ عشوائية عطشى، يواجه العراق خطر العطش الكبير.. مقالٌ يُحلل الصّورة المخيفة لمستقبل المياه، حيث الجفاف أسرع من الولادات، والبنى التحتية أضعف من العطش..

الاستكشافات النفطية تهدّد بإخراج هور الحويزة من قائمة التراث العالمي…
لم تقم الحكومة العراقية بأية معالجات جدّية لمشكلة انحسار مناطق الأهوار نتيجة نقص المياه، حتى باتت البيئة الطبيعية النادرة مهدّدة بالفناء بشكل غير مسبوق، فيما تزداد هجرة السكّان المحلّيين نتيجة نفوق حيواناتهم وخسارة مصدر دخلهم الأساسي المتمثّل بالصيد.

مقالع حصى ومصبات مجاري ومخلفات السكان تدمر بيئة “دجلة” ..
مصبات مياه المجاري، الطرق البدائية للتخلص من النفايات، مقالع الحصى والرمل، والتجاوزات، تشكل مصادر تلوث أساسية لنهر دجلة المار بالموصل، والجهات الرسمية جزء من المشكلة











