مجتمع
العامري يكشف هوية “الطرف الثالث” وماهية الفصائل، ويفتح باب السؤال الأهم: من يحاسب القتلة؟
لا يكشف تصريح العامري فقط طبيعة «المقاومة»، بل يثير أيضاً سؤالاً مباشراً بشأن الجرائم التي ارتكبت بحق المتظاهرين. فقد مرت سنوات على انتفاضة تشرين، وتعاقبت حكومات عبد المهدي والكاظمي والسوداني، من دون أن تتحقق العدالة الكاملة لعشرات ومئات الضحايا الذين سقطوا خلال الاحتجاجات بالرغم من وعودها بالكشف عن المتورطين بقتل المتظاهرين.

“الاتفاق الشفهي” تجريد لصحافيي العراق من الأمان الوظيفي والتأمين
لماذا تتهرب المؤسسات الاعلامية من تنظيم "عقود عمل" لكوادرها المهنية والادارية وتكتفي باتفاقات شفوية؟

النساء أكثر عرضة للعنف الرقمي .. والجناة يراهنون على خشيتهن من الوصمة الاجتماعية
لم يعد "العنف الرقمي" بأشكاله المختلفة من تنمر وتشهير وابتزاز الكتروني، مجرد سلوك فردي يمارسه بعض مستخدمي الإنترنت، بل تحول إلى ظاهرة تتسع لتشمل عشرات الآلاف من مستخدمي المنصات الرقمية بهدف التواصل الاجتماعي أو العمل والتعليم والتجارة، في ظل ضعف الثقافة الرقمية، وسهولة إخفاء الهوية عبر الحسابات الوهمية، ومحدودية الردع المجتمعي والقانوني.

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي
احصل على النشرة الإخبارية لدينا
أمهات مطلقات وسط جحيم معارك الحضانة: “أحزاب دينية تريد تقليص
هي حرب يشنها الرجال المطلقون ضد طليقاتهم، بقصد الانتقام والتَخلص من النفقة التي تفرضها المحكمة على الرجل على الرغم من أنها لا تتجاوز 175 الف دينار، والتي قد لا تكفي حتى لزيارة الطبيب لمرة واحدة!

التحرش الجنسي في الجامعات .. صمت في الأروقة الأكاديمية عن
القانون متساهل والمجتمع ينظر للضحية على أنها الجاني

مراكز التجميل الوهمية.. تنتشر بالعشرات رغم التحذيرات والاجراءات والأخطاء القاتلة
تعمل خارج الضوابط بشهادات مزورة وعاملين غير متخصصين!

مرضى التوحد معاناة بلا نهاية… ضحايا الجهل وسوء التشخيص والإهمال
معاناة لا تنتهي في ظل تزايد الأعداد وغياب مراكز الرعاية والتأهيل

يتعاطاها الشباب في الأوكار والمدارس والجامعات .. أحزاب وميليشيات تحظر
محمد الياسري/ حزيران 2023: لا يمكن أن يمر فلاح صلاح (19 سنة) بقامته القصيرة والهزيلة بجوارك، وهو يجر خطاه بتثاقل في شوارع البصرة، إلا وتلحظ الإرهاق الشديد على ملامح وجهه، كأنه كهل مريض. يضرب يده على صدره بقوة، ويقول لك بكل صراحة إنها “مادة الكريستال المخدرة .. فعلت بي هذا!”.…

مأساة التركمانيات والشبكياتٌ “المفقودات” في طي النسيان.. ناجياتٌ منهن: “المجتمع يتعامل
تقدر مصادر تركمانية، عدد مفقودي التركمان الشيعة بنحو 1450 شخصاً، ثلثهم من النساء والفتيات الصغار، وجرى لسنوات التكتم عن “مأساة التركمانيات” في ظل غياب الأرقام الرسمية ومع رفض عوائل الضحايا الابلاغ عن فقدانهن وحتى الحديث عنهن.

أبرياء تحت التعذيب يعترفون بجرائم لم يَرتكِبوها لتبتلعهم السجون
طرق تحقيق بدائية ووسائل تعذيب تجبر آلاف الأبرياء على الاعتراف بجرائم لم يَرتكِبوها

الأحزاب العراقية .. خرائط تقاسم المشاريع والنفوذ والمناصب الإدارية
لا تجد من يحاسبها .. أحزاب تستحوذ على نسب من أموال المشاريع وامتيازات المناصب العليا في مؤسسات حكومية











