سياسة
السليمانية تحت نار خلافات الحزبين الحاكمين.. كيف ضربت الصراعات السياسية
على مدى سنوات حاولت السليمانية اخفاء النتائج الكارثية لتعطل "مشاريعها التحتية" على واقعها الخدمي المتراجع، اثر توقف دفع المستحقات المالية للشركات المنفذة. تؤكد مصادر برلمانية ان مشاريع مقرة بأكثر من 4 تريليونات دينار في المحافظة وتوابعها الادارية، تعطلت بنحو شبه كامل قبل ان تستكمل، بينها طرق وجسور استراتيجية وسدود ومشاريع إمداد شبكات ماء وبنى تحتية ترتبط بحياة نحو مليوني انسان، في ظل تراجع "خطير" في الواردات الرسمية للمعابر الحدودية، نتيجة الانقسامات الحزبية وتزايد "التجارة غير الشرعية"

“ملاكان حارسان” للحاكم المستجد.. كيف “يراوغ” الاطار الدستور والأمر الواقع؟
تضم الحكومة العراقية الجديدة، التي يسعى الجميع للمشاركة فيها، 23 حقيبة وزارية، 12 منها من حصة "الاطار التنسيقي" الشيعي المؤلف من 11 كتلة، تتنافس جميعها للحصول على مواقع، وهو ما يضع الاطار أمام معضلة ارضاء الجميع. ربما ذلك دفع باتجاه فكرة استحداث مناصب "نواب رئيس الوزراء" لكن هناك عامل آخر وراء الخطوة، يتمثل برغبة الاطار في الاحاطة برئيس الوزراء الجديد "فلا ثقة بأي جسم غريب من خارج الحلقة".


تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي
احصل على النشرة الإخبارية لدينا
حكومة وجع مكظوم!
الحلول غائبة وتأجيل لحظة المواجهة مستمر، فالبدائل الحقيقية غير مطروحة أصلاً، لأن أي بديل يعني كسر قواعد المنظومة في “فصل السياسة عن المال” و”حصر السلاح بيد الدولة” و”تفعيل الخروج من قبعة الارتهان للخارج”.

من مزاد العملة إلى القرار السياسي
تبدلت قواعد اللعبة، فالمجالس التشريعية (البرلمان، مجالس المحافظات)لا تُرى بوصفها أدوات رقابة وتشريع، بل كامتداد للنفوذ الاقتصادي. فيما المناصب التنفيذية لا تُفهم بوصفها مسؤوليات عامة، بل كأدوات لإدارة المصالح الخاصة. وبذلك، يذوب الحد الفاصل بين المال والسلطة، ويتحوّل الاقتصاد إلى سياسة، والسياسة إلى استثمار في الفساد.

مستقل ويمتلك سلاحه الرادع… الشرق الأوسط كما لا تريده اسرائيل
بالنسبة لإسرائيل، الدولة الإقليمية المثالية هي تلك التي تكون غارقة في التبعية التقنية والاقتصادية للغرب أو منشغلة بهمومها الداخلية والصراعات الحدودية، وليس دولة قادرة على بناء مقاتلاتها الخاصة أو إطلاق أقمارها الصناعية او تخطط لامتلاك سلاح نووي

إدارتان على الأرض وشلل تام للمؤسسات الجامعة وفشل اقتصادي… ماذا
مع تراكم الأزمات السياسية والادارية والاقتصادية، وبروز نظام الادارتين الحزبيتين شبه المستقلتين على الأرض، وبعد مرور عام ونصف على انتخابات برلمان الاقليم، مازالت كردستان بلا حكومة كاملة الصلاحيات ولا برلمان يُشرع ويُراقب ولا مؤسسات جامعة، وفي ظل غياب معارضة فاعلة .. فكيف سيخرج اقليم كردستان من عتمة الانسداد السياسي؟

التجنيد الإلزامي.. قانون يُطرح في كل دورة نيابية ولا يرى النور
في كل دورة انتخابية منذ العام 2016 تطرح قوى سياسية مشروع قانون التجنيد الإلزامي في العراق بوصفه مشروعاً لتقوية الجيش وترسيخ الهوية الوطنية وتحقيق التوازن الأمني في الدولة، لكنه يظل عالقاً دون اقرار في ظل استخدامه كورقة سياسية أكثر من اعتماده كمشروع استراتيجي متكامل. مثّل قانون التجنيد الإلزامي عند إقراره…


العدو الأصعب لـ”حرّاس الحاكمية الشيعية”.. حين تسقط “الخدمات” سردية الحاكمين!
فارس الأبجر منذ ولادتها بعد 2003، اختبرت “الحاكمية الشيعية” أعداء حقيقيين ومتخيلين ومصطنعين، من الداخل والخارج، فتناوب على قائمة الأعداء الأميركان واسرائيل ودول الخليج وسوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، فضلا عن اعداء داخليين من البعثيين والتنظيمات الارهابية، وليس انتهاء بالصِدامات والأزمات التي تخاض مع كردستان ومع بعض الشخصيات السنية،…

من أربيل إلى بغداد… كيف أعاد انتخاب رئيس العراق توازن
يواجه اقليم كردستان العراق، تحديات سياسية وادارية واقتصادية متصاعدة، اثر تراكم أزماته الداخلية بما فيها تأخر تشكيل الحكومة الكردية “العاشرة” بعد عام ونصف من الانتخابات البرلمانية، وتعطل البرلمان الكردي منذ نحو ثلاثة اعوام، بسبب الخلافات الداخلية بين أكبر حزبين كرديين على تقاسم السلطة والامتيازات.











