تحليل
مهلةٌ بلا آلية.. ما الذي تحاول الدولة حصره؟
في الأول من تموز 2019 أصدر رئيس الوزراء الأسبق عادل عبد المهدي، أمراً ديوانياً منح الفصائل مهلة تنتهي في الـ31 من الشهر نفسه للاندماج الكامل في القوات المسلحة وإغلاق مقارّها والتخلي عن تسمياتها الخاصة. المهلة انقضت، وبقيت التسميات والمقار، ولم تصدر عقوبة واحدة عن تجاوزها. هنا المهلة لم تكن أداة تنفيذ فاشلة، وإنما أداة سياسية ناجحة في وظيفة أخرى، فهي تمنح كل طرف ما يحتاجه بالضبط. الحكومة تقدّم لشركائها الخارجيين دليلاً على أنها تتحرك. والفصائل تقدّم لجمهورها دليلاً على أنها لم تسلّم شيئاً. والوسطاء يحصلون على ملف يملؤون به طاولاتهم.

العراق أمام عقدة الإصلاح… كيف تُصلح الحكومة دولة لم تستكمل بناءها؟
المشكلة في العراق ليست أن طريق الإصلاح مجهول، بل أن الأدوات التي يُفترض أن تنفذه هي نفسها جزء من الأزمة. فكيف يمكن لحكومة أن تحارب الفساد عبر مؤسسات اخترقها بفسادها النفوذ السياسي الحزبي؟ وكيف تحصر السلاح بيد دولة ما زالت تنافسها مراكز قوة على قرارها؟ وكيف تعيد هيكلة اقتصاد يعتمد ملايين الموظفين غير المنتجين فيه، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، على الإنفاق الحكومي؟ ما يعطل فرصة مساءلة الشعب للحكومة

حصر السلاح بيد الدولة بين قرار الحكومة وشروط الفصائل ووساطات السياسة
آدم علي لطالما تحدث مسؤولون في الحكومة العراقية عن موعد واضح للمضي في حصر السلاح بيد الدولة، وهو الثلاثين من أيلول/سبتمبر 2026 بالتوازي مع خروج قوات التحالف الدولي من البلاد، لكن هذا الموعد سرعان ما فقد وضوحه، وتم عمليا التراجع عنه، بعد وصول رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إلى بغداد في 19 آب/أغسطس 2026. فالأخير قال بأن زيارته تهدف إلى اتخاذ "خطوات عملية وكبيرة" بين طهران وبغداد وتعزيز أمن البلدين، ووصوله إلى العاصمة جاء في وقت كانت فيه المفاوضات بين الحكومة العراقية والفصائل المسلحة بشأن مستقبل سلاحها تدخل مرحلة حساسة. وبعد يومين من تلك الزيارة، أعادت الحكومة العراقية تعريف…

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي
احصل على النشرة الإخبارية لدينا
دورة برلمانية- حكومية أخرى.. النساء على الهامش في الحياة السياسية
كوتا أم اقصاء.. أين تقف النساء في السياسة العراقية؟

معضلة الأنابيب.. هل يجد نفط العراق طريقاً خارج هرمز؟
ارتفعت أسعار النفط، لكن العراق عجز عن بيع نفطه، فقد كشف إغلاق مضيق هرمز اقتصاداً محاصراً بين منفذ بحري واحد وأنابيب بديلة لم تخرج من الورق. يتتبع هذا المقال مسارات الهروب من المضيق، والعقبات التي أبقتها معلّقة لعقود .

كيف يخذل القانون النساء مرتين؟ عن ضحية مركز احتجاز الديوانية
لا يكتمل التحقيق في قضية ضحية مركز احتجاز الديوانية بالاكتفاء بالواقعة المعلنة وحدها، بل بفحص سلامة جميع النساء اللواتي كنّ داخل المركز وإتاحة الشكوى لهن في بيئة آمنة ومستقلة..

رؤيتان ترسمان سيناريوهات الحرب او الاتفاق بين واشطن وطهران… “حرب
مع الانعكاسات الهائلة للحرب الأمريكية – الايرانية، على المنطقة وبشكل خاص العراق، أمنيا واقتصاديا وسياسيا، يطرح مختصون، سيناريوهات مختلفة لمساراتها ومآلاتها، تمتد بين الحرب الشاملة المدمرة التي تفرض في النهاية الاستسلام على طهران، والاتفاق المؤقت الذي يمثل تسوية ناقصة، بلا نصر حاسم لأي من الطرفين. وتحمل كل واحدة منها تداعيات…

كيف تحول العراق إلى ساحة لضربات دول الجوار؟
تركيا وإيران وأمريكا وإسرائيل، وأخيراً السعودية، دول مختلفة نفّذت ضربات عسكرية داخل العراق بحجة: “الدفاع عن النفس”.. يتتبع هذا المقال القاعدة غير المكتوبة التي جعلت البلاد ساحة مفتوحة لضربات الجيران.

“دولة الفرهود” .. أزمات السلطة الهجينة تعيد انتاج الفشل
يقال إن عصبة الكوفة كانت لها ألف بيعة وبيعة، لأن الصلاة وراء علي أتم، والقصعة عند معاوية أدسم. لعل هذه المقولة لم تغادر التاريخ بقدر ما غيرت أسماء أصحابها وأدواتها. فما زالت المصالح تتقدم على المبادئ، والغنائم تسبق الأوطان، والولاءات تتغلب على مفهوم الدولة، حتى أصبح العراق، بعد أكثر من…

حكومة “الإطار التنسيقي” بين مأزقي واشنطن وطهران
احدى أكبر المعضلات التي تواجهها حكومة “الإطار التنسيقي” تكمن في التناقض البنيوي الذي تعيشه السلطة القائمة نفسها، فهي مطالبة من قبل الولايات المتحدة بإضعاف النفوذ الإيراني وانهاء وجود مليشياته، وفي الوقت نفسه هي تستمد جزءا كبيرا من بقائها من ذات النفوذ الذي ترجم الى قوى نافذة تمثل أبرز أعمدة التوازن…

لماذا تستهدف ايران الأحزاب الكردية المعارضة في إقليم كردستان؟.. نظرة
ضربات استباقية لمنع اي تحرك داخلي، ورسائل تهديد موجهة للقوى الكردية العراقية، ومواجهة أساسية في جبهة تمثل مساحة تقاطع حساسة للصراع ضمن المعركة الأكبر مع امريكا، هكذا تنظر ايران لعملياتها المتكررة التي تستهدف مقرات ومخيمات الأحزاب الكردية الايرانية المعارضة المتواجدة داخل اقليم كردستان، في ظل الحضور الدائم لصدى تصريحات ترامب…











