تحليل: تحليل

تحليل

  • مهلةٌ بلا آلية.. ما الذي تحاول الدولة حصره؟

    في الأول من تموز 2019 أصدر رئيس الوزراء الأسبق عادل عبد المهدي، أمراً ديوانياً منح الفصائل مهلة تنتهي في الـ31 من الشهر نفسه للاندماج الكامل في القوات المسلحة وإغلاق مقارّها والتخلي عن تسمياتها الخاصة. المهلة انقضت، وبقيت التسميات والمقار، ولم تصدر عقوبة واحدة عن تجاوزها. هنا المهلة لم تكن أداة تنفيذ فاشلة، وإنما أداة سياسية ناجحة في وظيفة أخرى، فهي تمنح كل طرف ما يحتاجه بالضبط. الحكومة تقدّم لشركائها الخارجيين دليلاً على أنها تتحرك. والفصائل تقدّم لجمهورها دليلاً على أنها لم تسلّم شيئاً. والوسطاء يحصلون على ملف يملؤون به طاولاتهم.

    تحليل

    163
  • العراق أمام عقدة الإصلاح… كيف تُصلح الحكومة دولة لم تستكمل بناءها؟

    المشكلة في العراق ليست أن طريق الإصلاح مجهول، بل أن الأدوات التي يُفترض أن تنفذه هي نفسها جزء من الأزمة. فكيف يمكن لحكومة أن تحارب الفساد عبر مؤسسات اخترقها بفسادها النفوذ السياسي الحزبي؟ وكيف تحصر السلاح بيد دولة ما زالت تنافسها مراكز قوة على قرارها؟ وكيف تعيد هيكلة اقتصاد يعتمد ملايين الموظفين غير المنتجين فيه، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، على الإنفاق الحكومي؟ ما يعطل فرصة مساءلة الشعب للحكومة

    تحليل

    31d66d37 b4f4 4be6 8181 227c58074cac
  • حصر السلاح بيد الدولة بين قرار الحكومة وشروط الفصائل ووساطات السياسة

    آدم علي لطالما تحدث مسؤولون في الحكومة العراقية عن موعد واضح للمضي في حصر السلاح بيد الدولة، وهو الثلاثين من أيلول/سبتمبر 2026 بالتوازي مع خروج قوات التحالف الدولي من البلاد، لكن هذا الموعد سرعان ما فقد وضوحه، وتم عمليا التراجع عنه، بعد وصول رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إلى بغداد في 19 آب/أغسطس 2026. فالأخير قال بأن زيارته تهدف إلى اتخاذ "خطوات عملية وكبيرة" بين طهران وبغداد وتعزيز أمن البلدين، ووصوله إلى العاصمة جاء في وقت كانت فيه المفاوضات بين الحكومة العراقية والفصائل المسلحة بشأن مستقبل سلاحها تدخل مرحلة حساسة. وبعد يومين من تلك الزيارة، أعادت الحكومة العراقية تعريف…

    تحليل, تقارير إخبارية

    18faf8f4 a6f9 44dc 91c7 a24016699691