آراء
صولة الفجر أم صراع الهوامش.. هل تنجح الحملات الموسمية في
تحول الفساد في العراق خلال العشرين سنة الماضي، من سلوك فردي إلى منظومة اجتماعية متكاملة، لها أدواتها السياسية والاقتصادية والإدارية، حتى أصبح من الصعب الفصل بين النفوذ السياسي والكانتونات الاقتصادية، لذلك فإن اعتقال عدد من المسؤولين، مهما كانت مناصبهم، لا يعني بالضرورة أن الدولة نجحت في تفكيك منظومة الفساد، لأنها أكبر من الأشخاص، وأكثر تعقيدا من أن تختزل في أسماء أو مناصب.

“فيروزة” مجرد ضحية أخرى “للعنف الأسري” في سلسلة غير نهائية،
مع كل تعاطف ومناداة بتشريع قانون "يحمي النساء من العنف" المتكرر يومياً، حرمانا وتشويها وقتلا، نجد دائماً من يبرر للجاني بل ويتعاطف معه سواء اتضحت الدوافع أم لم تتضح، فتتجلى متلازمة ستوكهولم في عبارات "اكيد هي استفزته"، "الله يعلم شمسويه"، "ماقبلت بي لأن عندها غيره"، لتجسد بشكل مخيف هشاشة واقع حماية النساء في العراق.

“جدر القيمة” كيف حولته الخوارزميات من “بَرَكَة” دينية إلى سباق
طوال عقود، كان الدافع النفسي العقائدي، هو المحرك للحصول على "القيمة" كموروث ديني يتبرّك فيه محبو الإمام الحسين ويُطبخ من دون ضجيج ويوزع بهدوء ومحبة، وحتى الوقوف في الطابور لاستلامها كان يجسد المساواة الاجتماعية حيث تذوب الفوارق بين الغني والفقير تحت مظلة الحزن. اليوم بات المشهد مختلفاً حيث يحضر الاستعراض في كل شيء، من رجال السياسة الذين يتنافسون على حجم مساحات الشارع التي تشغلها قدورهم، الى مستخدمي منصات التواصل المتسابقين لحصد آلاف اللايكات والتفاعل عبر ما ينشرونه من مقاطع مصورة لـ "قدور القيمة" وما يعرضونه من "حصادهم الساخن".

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي
احصل على النشرة الإخبارية لدينا
هل تُحل فعلياً “سرايا السلام” هذه المرة… ماذا عن اعلانات
خلال عشر سنوات، أعلن زعيم التيار الصدري، سبع مرات عن حل أو تجميد أو فك ارتباط “سرايا السلام” بالتيار الصدري، أو تحويل دورها من تشكيل عسكري الى مدني، لكنها في كل مرة كانت تعود فصيلا مسلحا يتبع التيار ويلتزم بأوامر قيادته

“أنت مُقال! لأنك لا تستطيع أن تعض اليد التي تكرمك”
أن قبول الصحفي للمكرمة يعني أن تقاريره أصبحت ترضي السلطة، وهذا بحد ذاته “شهادة وفاة” لصحفيي الاستقصاء. في عام ١٩٩٢، وأمام إبداعات المفكر والصحفي بيير بيفو، قررت الحكومة الفرنسية، منح وسام “جوقة الشرف” له، فاعلن رفضه وكتب:”طالما اعتقدت بأن الصحفي الذي يقبل التكريم سيكون أقل حرية من غيره”.

النظام السياسي في مواجهة أزماته .. اعادة نظر شاملة وصولا
يقف النظام السياسي العراقي، القائم على المحاصصة، عند مفترق طرق، إما أن يستمر في الدوران داخل حلقة الأزمات والانقسامات التي تهدد استقرار الدولة وفرص تنميتها، أو أن ينجح في إعادة صياغة نفسه بما ينسجم مع تطلعات الشعب ببناء دولة قوية عادلة وذات سيادة حقيقية. مواجهة التحديات المصيرية تتطلب إعادة نظر…

قاعدتان اسرائيليتان و 300 مليار دولار!
قبل 3 سنوات، قضيت ساعات وانا انبش موازنات العراق منذ عام 2003 والحسابات الختامية المنشورة وحينها توصلت الى ان العراق انفق حوالي 80 مليار دولار على وزارة الدفاع خلال 20 سنة وما يقارب 100 مليار دولار على وزارة الداخلية وحوالي 50 مليار دولار على البشمركة والحشد والامن الوطني والمخابرات والصحوات…

لم يَعُدْ في القوسِ مَنزَع.. من ينقذ الدولة، ومن أين
بعد فشل انتفاضة تشرين في تحقيق التغيير، لا بديل غير موقف حازم من “المرجعية الدينية العليا” كفاعل في القرار الاجتماعي، من دون ذلك ستظل الأبواب الدوّارة لمفاسد المحاصصة وأمراء الإقطاع السياسي الجديد تدور مرة بعد أخرى، بعناوين مقدسة لمفاسد مدنّسة، تُسوَّق فيها المناسبات الدينية بوصفها السوق الأخصب لتحشيد ومناصرة أحزاب…

“ملاكان حارسان” للحاكم المستجد.. كيف “يراوغ” الاطار الدستور والأمر الواقع؟
تضم الحكومة العراقية الجديدة، التي يسعى الجميع للمشاركة فيها، 23 حقيبة وزارية، 12 منها من حصة “الاطار التنسيقي” الشيعي المؤلف من 11 كتلة، تتنافس جميعها للحصول على مواقع، وهو ما يضع الاطار أمام معضلة ارضاء الجميع. ربما ذلك دفع باتجاه فكرة استحداث مناصب “نواب رئيس الوزراء” لكن هناك عامل آخر…

صراع القمة يشلّ البرلمان ويُعطل تشكيل الحكومة… كيف يدفع مواطنو
في ظل الحروب الحزبية المستعرة على المناصب في كردستان منذ أكثر من عام ونصف، والتي عطلت تشكيل حكومة جديدة وأغلقت أبواب البرلمان، يأتي مقترح اجراء انتخابات جديدة، كمسار للحل. لكن إعادة الانتخابات لن تحل صراعات القيادات على الامتيازات التي ستتجدد في كل مرة، ويدفع مواطنو كردستان أثمانها من أعمارهم.

حكومة الزيدي.. مصفوفة الاستقصاء!!
الترحيب الدولي والاقليمي بالمكلّف الجديد، هو جزء من اختبار متدرّج، بانتظار “دومينو” التحولات داخل الفصائل المسلحة. والدعم الأمريكي لا يُمنح بوصف المكلّف “بطل المرحلة”، بل بقدرته على إدارة الجزء المكلّف به ضمن هذه المعادلة. الفشل هنا لا يعني النهاية، بل فتح باب لسيناريوهات بديلة.











