NIRIJ
الكُرد في المواجهة الأمريكية الإيرانية.. ورقة ضغط أم وقود حرب؟
مع تزايد وتيرة الهجمات الصاروخية وضربات الطائرات المسيّرة التي تشنّها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأحياناً الفصائل المسلحة العراقية التابعة لها، على مواقع أمنية وعسكرية واقتصادية في إقليم كردستان العراق، يتصاعد النقاش بشأن سبل تعامل قيادة الإقليم مع هذا الواقع المتأزم، وما ينبغي أن يكون عليه موقفه تجاه طهران والجماعات المهاجِمة. ومع التكهناتُ المتصاعدة بشأن احتمال انخراط القوى الكردية الايرانية المعارضة في حراك مسلح داخل الأراضي الإيرانية، في ظل اتساع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، سيزداد المشهد الكردي تعقيدا مع سؤال رئيسي يفرض نفسه: ما الدور الذي ينبغي أن يضطلع به الكُرد في هذا الصراع؟ وهل…

هل تؤثر الحرب الأمريكية الإيرانية على العلاقات الشيعية الكردية في
بينما تتلقى عاصمة إقليم كردستان أربيل قصفاً إيرانياً يومياً يستهدف وجودها الأمني والسياسي، ويلقي بتداعيات ثقيلة على كل مفاصل الحياة في كردستان، تتعرض مناطق الجنوب والوسط ذات الغالبية الشيعية لضربات أمريكية وإسرائيلية تطال ما فيها من حضور فصائلي مسلح وبنى مرتبطة بالنفوذ الإيراني. وهكذا يجد العراق نفسه في الموقع الأكثر مرارةً، لا طرفاً في الحرب بل ملعباً لها، تُشعل فيه كل قوة ما يخدم حساباتها دون أن تعبأ كثيراً بما تتركه من ندوب في نسيجه الاجتماعي والسياسي.

مصداقية الإعلام في ظل التزييف والتضليل الممنهج.. معركة انقاذ الحقيقة
تغرق منصات اعلامية معروفة في ازدواجية المعايير حيث يتم تناول ذات الأحداث وتوصيفها بشكل متناقض كلياً حسب هوية الفاعل. فما يُسمى "مقاومة" في حالة معينة يصبح "إرهاباً" في حالة أخرى، والفصائل المسلحة تشبه جيشا وطنيا، وفي مكان آخر يصبح الجيش فصيلا او جماعة، وفق توصيفات المنصات المحكومة بسياسات مصادر تمويلها.

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي
احصل على النشرة الإخبارية لدينا
استفحال أزمة المهنية وأخلاقيات العمل الصحفي… ما الذي يوقف الانحدار؟
لا يكاد يمر أسبوع دون أن تبرز صور ووقائع تظهر خللاً بنيوياً في العمل الإعلامي، وافتقاداً متزايداً لأسس المهنية والقيم الصحفية الأخلاقية، بدءاً من الانحياز الفاضح وافتقاد الحد الأدنى من الحياد، ومروراً بانتهاج خطاب هجومي يتجاوز على كل أسس الموضوعية، وانتهاءً بالتشهير ومحاكمة الآخرين.

انتهاكات للأسس المهنية والأخلاقية.. عندما تتحول الصحافة الى وسيلة للمكاسب
في ظل غياب “مواثيق الشرف” لدى الغالبية الساحقة من المؤسسات الاعلامية، ومع عدم وجود “مجالس للصحافة”، والموت السريري للنقابات الصحفية، والتلاعب والتجاوز على القوانين المتعلقة بالصحافة، يبدو ان كل أشكال الانتهاكات والاستغلال الممنهج “للصحافة” ستستمر وبكل فخر من قبل أصحابها.

السلطة الرابعة في قبضة الأحزاب: أزمة الإعلام في العراق وإقليم
اكتسبت وسائل الإعلام لقب “السلطة الرابعة” بعد عقود طويلة من العمل المؤثر، تقديراً لدورها الأساسي في المجتمعات الديمقراطية، حيث تقف إلى جانب السلطات الثلاث التقليدية “التشريعية والتنفيذية والقضائية” بوصفها رقيباً مستقلاً يحمي المصلحة العامة ويُساءل أصحاب النفوذ، ويُنبه ويُثقِّف المجتمعات. في الأنظمة الديمقراطية الراسخة، تضطلع وسائل الإعلام بدور محوري في…

لماذا تفشل ديمقراطيتنا في تقديم الأفضل.. وهل نملك شجاعة الإصلاح
الديمقراطية وسيلة لتحقيق ادارة جيدة للدولة بما يضمن حياة أفضل للمواطنين، وحين تتحول إلى لعبة أرقام بلا معنى، تفقد جوهرها وتصبح مجرد واجهة لإعادة إنتاج الفشل والفساد خاصة مع ارتكازها على الانتخابات فقط دون باقي الأسس المفصلية لنجاحها. وهنا يبرز السؤال: هل نملك الشجاعة لإصلاح ديمقراطيتنا، أم سنستمر في تكرار…

التغيير مازال بعيداً..دورة متكررة من خيبات الأمل في الانتخابات العراقية
يدرك المتابع للعملية الانتخابية أن التوقعات بحدوث تغيير ملحوظ تبقى ضئيلة على الرغم من كل المتغيرات الإقليمية والدولية والحاجة المتزايدة لاصلاحات جذرية وانهاء الفساد. فبالاستناد إلى الانتخابات السابقة وطبيعة تصميم النظام الانتخابي وعمل النظام السياسي لا يُتوقع حصول أي تغيير حقيقي يُشكل فارقا في واقع العراقيين.








