2026
مقصلة تنتهك الدستور 30 قرارا (جلها مخالفة للامر 65) في
نشرت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق في تقرير رصدها للقرارات الصادرة عن هيئة الاعلام والاتصالات، للستة الأشهر الماضية (الفترة الممتدة من 1/ديسمبر كانون الاول – 31/مايو)، التي تتسم بتقييد حرية الصحافة وحرية التعبير. تضمن التقرير رصد الجمعية لإيقاف خمس برامج تلفزيونية سياسية، وانذار وسيلتي اعلام عربية، وتغريم ثلاث وسائل اعلام، و18 قرارا اخرا بحظر او منع ظهور شخصيات وفقا لما يعرف بـ”لوائح البث”.ولاحظت الجمعية وجود خروقات قانونية ودستورية في اداء هيئة الاعلام والاتصالات، توضحها بشكل مفصل في خاتمة هذا التقرير.كما انها رصدت قيام رئيس الجهاز التنفيذي في الهيئة بمنح نفسه صلاحيات اصدار قرارات الحجب والايقاف والغرامة، وهو ما…

كيف أصبح العراق أرضاً سهلة الاختراق؟ عن القاعدة الإسرائيلية في النجف
من القاعدة الإسرائيلية المزعومة في صحراء العراق إلى حوادث الاختراق المتكررة، يطرح المقال أسئلة عن الاختراق والتجسس والسيادة: كيف أصبح العراق بهذه الهشاشة؟ وكيف تحوّل إلى ساحة تتقاطع فوقها مصالح القوى الإقليمية والدولية؟ وما علاقة العدالة الاجتماعية بكل ما يحدث؟

هل تُحل فعلياً “سرايا السلام” هذه المرة… ماذا عن اعلانات
خلال عشر سنوات، أعلن زعيم التيار الصدري، سبع مرات عن حل أو تجميد أو فك ارتباط "سرايا السلام" بالتيار الصدري، أو تحويل دورها من تشكيل عسكري الى مدني، لكنها في كل مرة كانت تعود فصيلا مسلحا يتبع التيار ويلتزم بأوامر قيادته

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي
احصل على النشرة الإخبارية لدينا
“أنت مُقال! لأنك لا تستطيع أن تعض اليد التي تكرمك”
أن قبول الصحفي للمكرمة يعني أن تقاريره أصبحت ترضي السلطة، وهذا بحد ذاته “شهادة وفاة” لصحفيي الاستقصاء. في عام ١٩٩٢، وأمام إبداعات المفكر والصحفي بيير بيفو، قررت الحكومة الفرنسية، منح وسام “جوقة الشرف” له، فاعلن رفضه وكتب:”طالما اعتقدت بأن الصحفي الذي يقبل التكريم سيكون أقل حرية من غيره”.

الصحافة من منبر للكشف والمساءلة الى منصات للدعاية.. كيف قضى
كل شيء رائع استديوهات ضخمة بديكورات أنيقة وأضواء لافتة مع موسيقى مثيرة، دقة في الصورة والصوت وبراعة في الاخراج، ووجوه جميلة ببدلات أنيقة.. لكن الأخبار ليست أخبارا بل اعلانات مدفوعة الثمن. والسلطة الرابعة لم تعد منابر”مراقبة وكشف ومساءلة” بل منصات دعاية. هكذا يلخص صحافيون المشهد الاعلامي الكردي الذي تحتكره أحزاب…

لماذا يصاب فقراء ذي قار بالفشل الكلوي؟.. وكيف تنقذهم حملات
تشهد محافظة ذي قار، حالات متزايدة من إصابات الفشل الكلوي، يعزوها متخصصون الى التلوث البيئي بأشكاله المختلفة خاصة المياه، حيث تم تسجيل 587 اصابة، بينها 170 حالة في قضاء الشطرة، فيما يكشف ناشطون أن غالبية الإصابات هي لفقراء، بعضهم يكون مهددا بالموت، اذا لم يوفق في زراعة كلية تكلف عشرات…

النظام السياسي في مواجهة أزماته .. اعادة نظر شاملة وصولا
يقف النظام السياسي العراقي، القائم على المحاصصة، عند مفترق طرق، إما أن يستمر في الدوران داخل حلقة الأزمات والانقسامات التي تهدد استقرار الدولة وفرص تنميتها، أو أن ينجح في إعادة صياغة نفسه بما ينسجم مع تطلعات الشعب ببناء دولة قوية عادلة وذات سيادة حقيقية. مواجهة التحديات المصيرية تتطلب إعادة نظر…

الضمانات الدستورية غير كافية لحماية الصحافي والخياراتُ محددة: الموت، السجن،
يواجه الصحافيون والناشطون وأصحاب الرأي في العراق، سيلا من التحديات، الأمنية والقانونية والاجتماعية، بدءا بالتضييق والملاحقات القضائية وهي بالعشرات، ومرورا برسائل التهديد والخطف كما حصل مع الصحافية الأمريكية شيلي كتلسون، وانتهاءً بعمليات القتل التي كانت آخر ضحاياها الناشطة المدنية البارزة ورئيس تحرير شبكة “مساواة” ينار محمد.

سوق العقار في السليمانية: تخمة في المعروض، شح في السيولة،
بين الزيادة الكبيرة في أعداد المجمعات الاستثمارية وشح السيولة النقدية، يغترب الموظفون وذوو الدخل المحدود في مدنهم، حيث تصطدم التسهيلات الائتمانية بواقع الرواتب المتعثرة، لتتحول العقارات من ملاذات آمنة للسكن إلى أدوات استثمارية تحتكرها الأموال السياسية والوافدة، مخلفةً وراءها آلاف العوائل التي تطارد حلماً مؤجلاً تحت سقف مستأجر

حكومة القوى المتصارعة .. سقوط جديد يراكم الأزمات أم محاولة
جاء اختيار رجل الأعمال علي الزيدي لقيادة الحكومة العراقية من قبل قوى الاطار التنسيقي، بعد خلافات أقطابه الرئيسية ورفض كل طرف مرشحي الطرف الآخر سواء من قيادات الصف الأول (السوداني- المالكي) او مسؤولي الصف الثاني. وبدا الاختيار أقرب الى الصفقة “السياسية – التجارية” في ظل انعدام التجربة السياسية والحكومية للزيدي،…

البحث عن منقذ.. الزيدي في ساعاته الأولى، بين التهليل والتغني
تباينت بشدة مواقف العراقيين من تسلم رئيس الحكومة الجديد علي الزيدي مهام عمله، بين من تغنى به وهلل باختياره ووصفه بمنقذ البلاد من أزماتها، ومن رأى فيه رجلاً بلا تجربة سياسية ولا خبرة ادارية حكومية سيغرق في تفاصيل صراعات القوى الكبيرة











