

تحت اشراف فريق من مدربي الشبكة العراقية للصحافة الاستقصائية “نيريج”، عقدت في اربيل، ورشتان تدريبيتان عن “الصحافة الحساسة للنزاعات” والأسس المهنية والمبادئ الأخلاقية في التغطيات الصحافية بمناطق النزاع، بمشاركة 50 صحفيا وصحفية يعملون في مؤسسات اعلامية مختلفة.
الورشتان عقدتا ضمن مشروع (معا نبني السلام) المنفذ من قبل منظمة الإغاثة الإنسانية (HRF) وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) والذي يستهدف تطوير امكانات الصحفيين/ات في خمس محافظات عراقية وتمكينهم من انجاز مواد صحفية تراعي حساسيات النزاع.
وتركزت الورشتان على تدريب المشاركين بما يمكنهم من الإلتزام بالأسس المهنية للعمل الصحفي والمبادئ الأخلاقية في الكتابة الصحفية، وتجسيد قيم الصحافة التنموية في انتاج المواد الاعلامية المختلفة، بما يساهم في دعم “السلام والتماسك الاجتماعي”.
الورشة الأولى نظمت للفترة (.٦-٨ تشرين الثاني والثانية للفترة ١٤ – ١٦ من شهر تشرين الثاني جمعت صحفيين/ات من محافظات “نينوى، كركوك، صلاح الدين، الأنبار وديالى”، لهم خبرة تمتد لعدة سنوات في المجال الصحفي وينتجون موادا لمؤسسات اعلامية تنشط في مختلف منطق البلاد، وكانت لهم تجارب سابقة في تغطية الأحداث بمناطق شهدت صراعات وأزمات انسانية.
وتم خلال الورشتين، التدريب على أسس كتابة التقارير والقصص الصحفية وفق أعلى معايير المهنية، والتعريف بالصحافة التنموية واسهاماتها الواعية في دعم وظائف الصحافة المرتبطة بالتوجيه والتثقيف وخلق الرأي العام والمساءلة.
وجرى التركيز بشكل خاص على عمل الصحافة الحرة الملتزمة في مناطق النزاع وادوارها الرئيسية، وضوابط نقل المعلومات الحساسة، وتقنيات الكتابة المهنية، والمبادئ الاخلاقية للعمل الصحفي المتعارف عليها دوليا، الى جانب القوانين المرتبطة بالعمل الصحفي، فيما قدم المشاركون أفكارهم وتجاربهم الصحفية وطريقة معالجتهم لبعض المواد الصحفية الحساسة.
المشروع يهدف ايضا الى تمكين المشاركين من انتاج مواد صحفية بمهنية عالية تراعي حساسيات الصراع ومتطلبات تغطية الأزمات والأحداث الساخنة، ودعمهم ماليا لانتاج ونشر مواد صحفية (أخبار وتقارير وقصص) تغطي ملفات وقضايا مختلفة.
وجرت نقاشات معمقة عن “السياسات التحريرية” في المؤسسات الاعلامية العراقية، وعن غياب “مواثيق الشرف المهني”، التي يفترض ان ترسم مع “القيم الانسانية والاجتماعية” حدود النشر ومحذوراته. كما عرضت أسس الصحافة الحساسة للنزاعات، وكيف تعمل الصحافة المهنية في مناطق النزاعات والأزمات، والاعلام كوظيفة تنموية، ووسائل تدقيق المعلومات والصور والوثائق، في عالم متقلب يشهد صراعات عميقة وتضارب مصالح ويعاني بشكل غير مسبوق من المعلومات المضللة والمزيفة.
وناقش المشاركون آراءهم بشأن مفاهيم “المصلحة العامة” مقابل “الوطنية”، و”المهنية” مقابل “الاحترافية”، ومبدأ “التوازن” الى جانب “الحياد” والموضوعية والدقة والنزاهة، وهي مفاهيم وبنود أساسية تفرض التزامات عديدة على مختلف أنواع العمل الصحفي.
المزيد عن أخبار نيريج
أخبار نيريج","field":"name"}],"number":"1","meta_query":[[]],"paged":1,"original_offset":0,"object_ids":31634}" data-page="1" data-max-pages="1" data-start="1" data-end="1">


















































