أخبار نيريج: في اليوم العالمي للديمقراطية.. السلطة الرابعة في مواجهة التسلط وسط التشوهات الديمقراطية

في اليوم العالمي للديمقراطية.. السلطة الرابعة في مواجهة التسلط وسط التشوهات الديمقراطية

في اليوم العالمي للديمقراطية، عقد “مركز الرشيد للتنمية” جلسات حوارية في بغداد، امتت ليوم واحد، بحضور نخبة من السياسيين والأكاديميين والصحافيين، ناقشت قضايا الديمقراطية في العراق ومآلاتها بعد عقدين من الزمن، وأوضاع السلطة الرابعة في مواجهة التسلط، وحق الحصول على المعلومة وسط محاولات تأميم الفضاء الرقمي، والارث الثقيل للتشريعات الشمولية في القوانين العراقية.

شارك في المؤتمر متحدثا دلوفان برواري، العضو المؤسس للشبكة العراقية للصحافة الاستقصائية “نيريج” الذي قدم خلاصات عن الواقع الصحفي العراقي، وأهمية اقرار قانون لحق الحصول على المعلومة، باعتباره حقا أصيلا، وركنا أساسيا في تحقيق الشفافية وتعزيز الديمقراطية بما يُمكن من البحث ومتابعة مختلف الملفات والمساهمة في المساءلة.

قال برواري، ان “من حقنا كمواطنين أن نعرف كل شي، أن نعرف الحقيقة، وأن نحصل على المعلومات بشكل سلس ودون قيود، خاصة ان حق تداول المعلومات يعد المفتاح الاساس لتطور أنظمة ادارة الدول ومساءلة الحكومات وبالتالي تطور المجتمات”.

Screenshot 2025 09 17 at 11.46.01 pm

وبشأن النظام السياسي الذي يواجه تحديات وجودية، أضاف، ان القوى السياسية بعد 2003 لم تتفق على قيم اساسية راسخة وواضحة لتحديد شكل النظام السياسي في العراق، ومع مرور الوقت وبدل تجاوز آليات التوافق الى الأغلبية واعتماد أسس الكفاءة ضمن الأفق الوطني، غرقت المنظومة السياسية في شباك المحاصصة، مبينا أن “شكل النظام السياسي في العراق مشوه والتجربة الديمقراطية تعاني من عيوب وانتكاسات، وهذا انعكس بشكل مباشر على طبيعة الإعلام وعلى قدرته في أداء واجبه كسلطة رابعة”.

برواري، انتقد بشدة ما عرف بحملة مكافحة المحتوى الهابط، قائلا “الحكومة لم توضح معنى المحتوى الهابط، فهذا يمكن ان يشمل حتى الوان الملابس وتنسيقها، وليس مجرد محتوى فيديوي او صوتي؟

المزيد عن أخبار نيريج

أخبار نيريج","field":"name"}],"number":"1","meta_query":[[]],"paged":1,"original_offset":0,"object_ids":30491}" data-page="1" data-max-pages="1" data-start="1" data-end="1">